ليست شاشةً تشاهدها، بل مرآةٌ تقرأكَ. أفلامٌ مبنيّة على منهج يدمج العلاج بالفنّ مع علم النفس الجنائي، يخاطب الذات في عمقها، ويبحث في الدوافع التي تحرّك قراراتك. ادخل القاعة، اختر مسارك، واخرج بقراءةٍ جديدة لنفسك. Not a screen you watch, but a mirror that reads you. Films built on a method merging Art Therapy with Forensic Psychology, addressing the self at its depth, exploring the motives behind your decisions. Enter the hall, choose your path, leave with a new reading of yourself.
من أوائل المخرجين السينمائيين في الكويت، حمل الكاميرا حين كانت السينما العربية فتيّة، وسرد قصصاً ظنّ أن الزمن سيمحوها — فكان أنه نقشها في وجدان جيل. من خلفه تربّيت على أن العدسة لا تلتقط الواقع فقط، بل تكشفه. وأن الإخراج رسالة قبل أن يكون حرفة.
هذا المشروع، DAWNEMA، أُهديه إليه. لأنه علّمني أن الفجر لا يُرى إلا بعد ليلٍ طويل من الانتظار.
التذاكر تُرسل عبر الواتساب أو البريد بعد إتمام الدفع — كود فريد لكل تذكرة لا يصلح إلا لمشاهدة واحدة
منهجٌ تكامليٌّ مبتكَر يدمج العلاج بالفنّ (Art Therapy) مع علم النفس الجنائي (Forensic Psychology)، يستهدف الاستدامة النفسية الصحية عبر مخاطبة الذات في عمقها — لا في سطحها. كل فيلم في DAWNEMA يفتح حواراً صامتاً بين المشاهد ودوافعه الداخلية، فيكشف الأنماط الخفيّة التي تحرّك قراراته اليومية. اختياراتك في الفيلم ليست تسلية، بل أدواتٌ تشخيصية ترسم لكَ خريطةً عن ذاتكَ كما هي، لا كما تتمنّاها.
كل فيلم في DAWNEMA يحمل معنى ومغزى، ويلامس الوجود الإنساني — مع التزام صارم بالحدود الأخلاقية والشرعية والقانونية والاجتماعية.
إذا كنتَ مخرجاً عربياً صنعتَ فيلماً قصيراً طولياً، يحمل معنى نفسياً عميقاً ويترجم منهج الإدراك التفاعلي — DAWNEMA تستقبل ٣ أفلام مختارة بعناية فقط في كل دورة، لتكون جزءاً من هذه التجربة السينمائية الفريدة.